تخطَّ إلى المحتوى
انشرلي
ابدأ مجاناً
مطاعم وكافيهات

أفكار منشورات لمطعمك أو كافيهك — ومعها الكابشن

أكبر مشكلة بحسابات المطاعم مو قلة الأفكار — هي إن الصورة تطلع أحلى من الطبق أو أقل منه بكثير. تحت أفكار تنفع لمحل صغير، وكابشن مكتوب لكل وحدة تقدر تنسخه وتعدّل عليه الاسم والسعر.

نُشر في ٤ سبتمبر ٢٠٢٦

قبل الأفكار: الطبق يعيش أو يموت بالضوء

نفس البرجر بالضبط يطلع شهياً أو يطلع باهتاً، والفرق شي واحد: من وين جاي الضوء. أغلب صور المطاعم الضعيفة سببها إضاءة السقف الصفراء اللي تخلي اللحم رمادياً والخبز برتقالياً، أو الفلاش اللي يسطّح الطبق ويشيل ظلاله كلها.

القاعدة كلها بسطر: صوّر جنب نافذة، والضوء يجي من جنب الطبق — مو من ورا ظهرك ولا من قدامه.

  • أحسن وقتين بالنهار: من ٩ لين ١١ الصباح، ومن ٣ لين ٥ العصر. بينهم الشمس عمودية والظل يطلع قاسياً.
  • وقت التصوير أطفئ إضاءة السقف. خلط الأصفر مع ضوء النافذة يعطيك لوناً ما تقدر تصلّحه بعدين.
  • حط ورقة بيضاء أو منديلاً مطوياً بالجهة المقابلة للنافذة — يرجّع شوية ضوء ويفتح الجهة المظلمة.
  • الضوء من ورا الطبق يشتغل حلو مع الشوربة والمشروبات الحارة، لأنه يبيّن البخار.
  • لو ما فيه نافذة قريبة: صوّر عند باب المحل بالنهار. أضعف ضوء طبيعي أحسن من أقوى ضوء سقف.

الزاوية تتغيّر حسب الطبق، مو حسب المزاج

فيه ثلاث زوايا بس، وكل طبق له وحدة منها. لو صوّرت كل شي من فوق بتخسر نص أطباقك:

من الجنب — بمستوى الطبق

للبرجر والساندويتش والكيك والكوب الطويل. أي شي طبقاته هي البطل لازم تشوفها بالعرض. نزّل الجوال لين يصير بمستوى حافة الصحن.

من فوق — ٩٠ درجة

للبيتزا والمعكرونة والسلطة والشوربة والمشاوي بالصينية. الأشكال المسطّحة ما تتقرأ إلا من فوق.

مايلة — ٤٥ درجة

الزاوية الآمنة لأي طبق ما تدري وش تسوّي فيه، لأنها أقرب شي لطريقة ما تشوف الطبق وأنت قاعد قدامه.

وقرّب أكثر مما تحس إنه لازم — نص الصورة الضعيفة عادة طاولة فاضية. خلّ الطبق يملأ الإطار، وصوّر ست لقطات واختر وحدة، مو لقطة وتتمنّى إنها ضبطت.

٦٠ ثانية قبل ما تضغط الزر

هذي اللي تفرّق بين صورة تبين «مطبخ شغّال» وصورة تبين «طلبية مرمية على الطاولة». كلها تنعمل بدقيقة وأنت واقف:

  • امسح حواف الصحن بمنديل مبلول. الكاميرا تشوف قطرة الصلصة اللي عينك تجاوزتها.
  • آخر طبقة تنحط لحظة التصوير: البقدونس، الجبن المبشور، الصلصة فوق. لو حطيتها بدري تذبل قبل ما تصوّر.
  • المشروب البارد له دقيقة وحدة — بعدها الثلج يذوب والقطرات تنزل على الطاولة.
  • البطاطس والمقليات تنكسر بسرعة. صوّرها وهي طالعة من القلاية، لا بعد ما تروح للطاولة.
  • ثبّت ثلاث خلفيات وبس: صينية خشب، وسطح رخام، وطاولة المحل نفسها. التكرار هو اللي يخلي الحساب متسقاً.
  • حول الطبق عنصرين لا أكثر — كوب أو شوكة. وشيل الفاتورة والملح والشطة من الكادر.

ستة منشورات ومعها الكابشن — انسخ وبدّل الاسم والسعر

هذي ستة أنواع تغطّي شهراً كاملاً لو كرّرتها بأصناف مختلفة. كل كابشن مكتوب بلهجة صاحب محل، وفيه معلومة يقدر الزبون يقرّر على أساسها — سعر، أو وقت، أو حدّ للعرض:

صنف جديد بالقايمة

نزّلنا [اسم الصنف] من اليوم. جرّبناه على نفسنا أسبوعين قبل ما يوصل القايمة، واللي بتذوقه هو النسخة الرابعة. ٢٤ ريال، وموجود من الفتح لين ١١ بالليل. ذوقه وقل لنا رأيك — وإذا ما عجبك قل لنا برضه.

ساعة الهدوء

من ٢ لين ٤ العصر المحل هادي، وهذا أحسن وقت تشتغل فيه أو تقعد على راحتك. بهالساعتين: أي قهوة مختصة مع قطعة حلا بـ٢٥ ريال. كل يوم عدا الجمعة، ولين آخر الشهر.

طلبات الدوام والمكاتب

لو دوامك بنفس الشارع: نجهّز طلبات المكاتب من ١١ لين ١. ترسل الطلب واتساب قبل ساعة، ويوصلك مقسوماً بأكياس منفصلة ومكتوب على كل كيس اسم صاحبه. أقل طلب أربع وجبات، والتوصيل مجاني داخل [اسم الحي].

الصنف اللي يخلص بدري

خلصت [اسم الصنف] الساعة ٨، وهذي ثالث مرة هالأسبوع. نسوّي منها ٤٠ حبة باليوم بس عشان تطلع طازة، وما نبي نزيد العدد ونخسّر الطعم. إذا تبيها أكيد، احجزها بالواتس الصبح ونخلّيها باسمك.

وجه من الفريق

هذا [الاسم] — هو اللي يسوّي أغلب اللي تشربونه بالصباح. معنا من أول شهر فتحنا فيه، ويعرف طلب الوجوه الثابتة قبل ما يتكلّمون. إذا مرّيت الصبح سلّم عليه.

خبر تشغيلي

من الأحد الجاي دوامنا يصير من ٧ الصباح لين ١٢ بالليل بدل ١١. والمطبخ يوقف استقبال الطلبات قبل الإغلاق بنص ساعة. والجمعة نفتح بعد الصلاة زي ما هو.

لاحظ إن ولا كابشن منها فيه «تجربة استثنائية» ولا «أشهى المأكولات». كلها تقول شيئاً محدّداً: وقت، أو سعر، أو اسم. هذا هو الفرق بين كلام صاحب محل وكلام إعلان.

ووقت النشر يفرق قد الكابشن نفسه: انشر قبل وقت الجوع بساعة، مو بعده. منشور الغدا يطلع ١١:٣٠ صباحاً، ومنشور القهوة ٧:٣٠ قبل الدوام، وعرض ساعة الهدوء ٢:٠٠ ظهراً. وأقوى منشور بأسبوعك هو منشور الخميس عصراً، لأن قرار نهاية الأسبوع يتاخذ فيه.

المقاس والقالب اللي يناسب صور الأكل

صورة الأكل تختلف عن صورة المنتج: الطبق يبي مساحة حواليه، والنص ما يصلح يمرّ فوقه. عشان كذا القوالب اللي تحط الكلام بحافة الصورة أنسب من اللي تحطه بالنص. هذي أربعة تشتغل مع الأكل:

قالب منشور فيه نص أسفل الصورة مع تدرّج خفيف
الطبق يضل مكشوفاً فوق، والكلام تحت.
قالب منشور فيه شريط سعر في ركن التصميم
مثالي لعرض بسعر واضح بدون ما تغطّي الأكل.
قالب منشور فيه سطر واحد بأعلى الصورة
لخبر قصير: صنف جديد أو تغيير دوام.
قالب منشور فيه صورة داخل إطار أبيض
يعطي إحساس منيو نظيف ويناسب الكافيهات.

والمقاس: صورة طبق وحدة تاخذ العمودي 1080×1350 لأنه يحجز مساحة أطول بالتايملاين، والعرض اللي بتنشره بكل مكان ياخذ المربع 1080×1080. وبالستوري 1080×1920 فيه حدود من فوق ومن تحت تغطّيها واجهة التطبيق، وأرقامها بالبكسل مشروحة في دليل مقاسات انستقرام.

والمنيو له حالة خاصة: بدل صورة وحدة فيها القايمة كلها، اقسمها على أربعة مربعات 1080×1080 بمنشور واحد — باردة، وحارة، وحلا، ومأكولات — وحطّ بالمربع الواحد ستة أصناف بحدّ أقصى، كل صنف باسمه وسعره بسطر مستقل. لو زادت عن ستة يصغر الخط ويوقف الزبون عن القراءة عند الصنف الثالث. وثبّت نفس الأربعة بالهايلايت باسم «المنيو» عشان اللي يدخل حسابك أول مرة يلقاها بضغطتين.

الصورة طلعت باهتة — متى تنقذها ومتى تعيدها

إذا الطبق واضح والإضاءة مقبولة، المعالجة اللونية ترفع الصورة درجتين: تشدّ التباين، وتصحّح الميلان الأصفر، وتطلّع لون الصلصة والخضار. أما إذا كانت الصورة مو واضحة أو الطبق مقصوص من الطرف، فإعادة التصوير أسرع من إنقاذها.

صورة طبق قبل المعالجة اللونية، ألوانها باهتة ومايلة للأصفر
قبل
نفس صورة الطبق بعد المعالجة اللونية، ألوانها أوضح وتباينها أقوى
بعد

وانشرلي مبني لهالخطوة بالذات: ترفع صورة الطبق مرة وحدة، وتطلع لك ست معالجات لونية جنب بعض — وحدة تشدّ حمرة الصلصة، ووحدة تكسر الميلان الأصفر اللي جاي من إضاءة السقف — وتختار وأنت شايفهن كلهن قدامك بدل ما تجرّب وحدة وحدة. والمعيار مو أي وحدة أحلى، المعيار أي وحدة تشبه الطبق اللي بينحط قدام الزبون، لأن الفرق بينهما هو اللي يخلّيه يرجع أو ما يرجع.

خمسة أشياء تقتل حساب مطعم

  • «السعر بالخاص». نص اللي يشوف المنشور ما بيسأل، بيمرّ. اكتب السعر ولو كان أعلى من جارك.
  • صورة من الإنترنت لطبق مو طبقك. الزبون يكتشفها أول زيارة، وتخسر ثقته بشي أكبر من الصورة.
  • منيو كامل بصورة وحدة. الخط يطلع صغيراً وما ينقرأ بالجوال — قسّمه على منشورات أو حطه بالبايو.
  • الرد على تعليق سلبي بالحذف. صاحب الشكوى يرجع يكتبها بصيغة أقسى، والرد المكتوب تحتها يقرأه كل زبون يجي بعده — تحت ردّان جاهزان له.
  • شهر صمت وبعدين خمسة منشورات بيوم واحد. المتابع يقرأها إزعاجاً، والمنصة تقرأها سلوكاً غير طبيعي.

ردّان جاهزان على أكثر شكويين تجيك

انسخ الرد وبدّل الاسم والصنف، واكتبه تحت التعليق نفسه مو بالرسائل — اللي يقرأ ردّك أضعاف اللي كتب الشكوى. وردّ خلال ساعتين يسوّي شغلاً أكثر من ردّ مثالي بعد يومين:

شكوى تأخير

أسف على التأخير يا [الاسم]، وهذا مو الوقت اللي نعد فيه. طلبك وقع بين ٨ و٩ وهي أعلى ساعة عندنا، وزدنا شخصاً بالمطبخ بهالساعة من هالأسبوع عشان ما تتكرّر. ارسل لنا رقم طلبك ونعوّضك عليه بالطلب الجاي.

شكوى طعم

شكراً إنك قلتها لنا، أحسن من إنك تروح وما ترجع. [اسم الصنف] المفروض يوصلك حاراً وطعمه ثابت، وإذا وصلك غير كذا فالغلط منا مو من ذوقك. قل لنا اليوم والساعة تقريباً ونراجع الوردية اللي حضّرته. وتعال جرّبه مرة ثانية علينا — قل اسمك عند الكاشير وهم عارفين.

وثلاثة أشياء لا تسويها بالرد: ما تجادل بالطعم («كل الناس عاجبهم»)، وما تطلب منه يحذف تعليقه، وما تلصق نفس الرد على كل شكوى — المتابع يفرّق بين رد مكتوب له ورد منسوخ من أول مرة.

جلسة تصوير وحدة بالأسبوع تكفي منشورات الأسبوع كله

اللي يوقّف الحساب مو قلة الأفكار — هو إنك تحاول تصوّر وأنت وسط الضغط. خصّص ٤٥ دقيقة يوم الأحد ٩:٣٠ الصباح قبل ما تفتح الطلبات، واطلع منها بمادة أسبوع كامل:

  • جهّز ثلاثة أصناف بس: الأكثر مبيعاً، والصنف اللي تبي تحرّكه، والجديد. ما تحتاج تصوّر القايمة كلها بجلسة وحدة.
  • كل صنف ياخذ ست لقطات: أربع بالزاوية اللي تناسبه من الثلاث اللي فوق، ولقطتين واسعتين فيهما الطاولة والخلفية عشان تصلحان للستوري.
  • صوّر لقطة تجهيز وحدة وأنت تسكب أو تقطّع — هذي مادة منشور «من داخل المطبخ» بدون جلسة ثانية.
  • لقطة وجه من فريقك بعد ما تاخذ إذنه — لقطة وحدة بالشهر تكفي لمنشور «وجه من الفريق».
  • احذف الضعيف بنفس الجلسة وأنت شايف اللقطات كلها. اللي يبقى من ٤٥ دقيقة: ٢٠ صورة تكفي ست منشورات وأربع ستوري.
  • سمّ الملفات بيوم النشر (أحد-برجر، ثلاثاء-قهوة) عشان وقت النشر ما يروح بالتفتيش بالمعرض.

وثبّت يوماً واحداً بالأسبوع تكتب فيه الكابشنات الستة مرة وحدة. الكابشن اللي تكتبه وأنت هادي يطلع أحسن من واحد تكتبه بين طلبين وأنت واقف عند الكاشير.

العرض بمطعمك: ساعة ميتة، وصنفان، وتاريخ ينتهي فيه

حساب جدوى الخصم — كم يكلّفك خصم النسبة على كل طلب ومتى يستحق — مشروح بالأرقام في دليل منشورات المتاجر والبوتيكات. وبالمطعم فيه فرق يغيّر القاعدة: بضاعتك ما تنحفظ لبكرة، وكرسيك من ٢ لين ٤ راح ولا يرجع.

عشان كذا العرض بالمطعم يشتغل لما يحرّك ساعة ميتة، مو لما يخفّض سعر ساعة مزحومة أصلاً.

وثبّت ثلاثة أشياء بأي عرض تنشره: ساعة محدّدة (٢:٠٠ لين ٤:٠٠)، وصنفين محدّدين مو القايمة كلها، وتاريخ ينتهي فيه مكتوب بالمنشور نفسه. بدون التاريخ يصير هذا سعرك الدائم بعد شهرين، ومحد بيرجع يدفع سعرك الأول. ولو كان الصنف تجهيزه ياخذ وقتاً، حط سقفاً بالعدد — «أول ٣٠ طلب باليوم» — يحميك من طابور يخرّب خدمتك، ويعطي الناس سبباً يجون بدري.

أسئلة تجي على البال

أنشر صور الأكل بس؟

لا. الحساب اللي كله صور أطباق يقرأ كمنيو مكرّر. خلّط: طبق، وجه من فريقك، لقطة من التجهيز، رأي زبون، وخبر قصير زي تغيير الدوام. التنويع هو اللي يخلي المتابع يفتح حسابك مرة ثانية.

وش أفضل وقت أنشر فيه؟

قبل وقت الجوع بشوي، مو بعده. منشور الغدا ينشر قبل الظهر بساعة، ومنشور القهوة الصباحية قبل الدوام. وأدق جواب موجود بحسابك أنت — تحليلات انستقرام تعطيك أوقات دخول متابعينك بالضبط.

صور الجوال تكفي؟

تكفي وزيادة إذا ضبطت الإضاءة. صوّر جنب نافذة بضوء نهار، والضوء يجي من جنب الطبق مو من ورا ظهرك، ونظّف حواف الصحن قبل ما تصوّر. الفلاش والإضاءة الصفراء هم اللي يخلون الأكل يطلع ميت.

وش أسوّي بصورة طلعت مو حلوة؟

إذا الطبق واضح والإضاءة مقبولة، معالجة الصورة تنقذها — بانشرلي فيه ست معالجات لونية تقدر تجرّبها على نفس الصورة قبل ما تعتمد. وإذا الصورة نفسها غير واضحة، إعادة تصويرها أسرع من إنقاذها.

تبي المنشور يطلع بدل ما تقرأ عنه؟

ارفع صورة من محلّك، واختر قالب، وخذ تصميماً بخط عربي مضبوط وكابشن بلهجتك. شهر كامل مجاناً مع 80 نقطة، وبدون بطاقة.

ابدأ شهرك المجاني