النموذج ما «يكتب» — هو يرسم شكل يشبه الكتابة
لما تطلب من مولّد صور يحط كلمة على صورة، هو ما يفتح ملف خط ولا يعرف إن عندك حروفاً. اللي يسويه إنه يرسم بكسلات تشبه اللي شافه بالتدريب. بالإنجليزي هالطريقة تنجح كثيراً لأن الحرف A شكله واحد وين ما وقع بالكلمة. بالعربي تفشل، لأن العربي ما يتكوّن من أشكال ثابتة.
حرف «ع» عنده أربع صور: ع، عـ، ـعـ، ـع. وأي وحدة منها هي الصحيحة تعتمد على الحرف اللي قبله واللي بعده. والنموذج ما عنده قاعدة تقول له أي وحدة يختار — عنده بس ذاكرة بصرية.
شوف الفرق بعينك
على اليمين محاكاة لطريقة ما تطلع فيها العبارة من مولّد صور عام، وعلى اليسار نفس العبارة مرسومة بمحرّك نصوص يعرف العربي. نفس الصورة، ونفس الكلام، وفرق واضح من مسافة متر.
العبارة «عرض نهاية الأسبوع» — والجهة اليمنى محاكاة للخلل نفسه: حروف معزولة بترتيب مقلوب.
ثلاثة أعطال مختلفة، مو عطل واحد
اللي يشوف الصورة يقول «الخط غلط». لكن فعلياً فيه ثلاث مشاكل منفصلة تصير مع بعض، ولازم تنحل كلها عشان تطلع الكلمة صحيحة:
وصل الحروف
كل حرف لازم يبدّل صورته حسب جيرانه. لما ما يصير هذا، تطلع الحروف مفكوكة كأنها منسوخة وحدة وحدة: ا ن ش ر ل ي.
اتجاه النص
العربي يمشي من اليمين لليسار، والأرقام واللاتيني جواه يمشون بالعكس. لو ما فيه معالجة للاتجاه، تنقلب الكلمة أو ينقلب جزء منها.
النقاط والتشكيل
النقطة هي الفرق بين «حبيبنا» و«خبيبنا». والنموذج يرسم النقاط بالتقريب، فتزيد وتنقص وتنط فوق الحرف الغلط.
ليش «اعكس النص قبل ما تكتبه» ما تشتغل
هذي أشهر حيلة تنقال بمجموعات التصميم، وتنفع بحالة وحدة بس: لما تكون الأداة تعرف تصل الحروف وتخربط بالاتجاه فقط. أما إذا كانت ما تعرف تصل أصلاً، فعكس النص يعطيك حروفاً مفكوكة بترتيب صحيح — وهذا يبان أوضح مو أقل، لأن العين تقرأ الكلمة وتلاحظ إنها مكسورة.
نفس الشي ينطبق على «حط مسافات بين الحروف» و«استخدم خط ثاني». المشكلة مو بالخط ولا بالمسافات؛ المشكلة إن اللي يرسم ما عنده محرّك يعرف قواعد العربي.
الحلول المتداولة — ووش حدودها
ولّد الصورة بدون نص، وبعدين اكتب فوقها بنفسك
يشتغل فعلاً، وهذا اللي يوصون فيه أغلب المقالات العربية. لكنه شغل يدوي يتكرّر مع كل منشور: تفتح برنامج، وتضبط الخط والمكان والحجم، وتصدّر. منشور بالأسبوع يمشي، وثلاثة بالأسبوع يتعبك.
اكتب بالإنجليزي على التصميم
حل يهرب من المشكلة ويخسر زبونك. صاحب محل بالرياض يكتب على منشوره Special Offer بدل «عرض خاص» يخاطب ناساً غير اللي يشترون منه.
خلّ التصميم بدون نص نهائياً
مناسب لصورة منتج نظيفة، لكنه يضيّع أهم شي بالمنشور: السبب اللي يوقّف الإصبع. أغلب المنشورات تحتاج جملة وحدة على الأقل.
الحل اللي يشتغل: افصل الكتابة عن الرسم
المتصفّح اللي تقرأ فيه هالصفحة الحين يرسم عربياً مضبوطاً — حروف موصولة، واتجاه صحيح، وأرقام لاتينية جوّه الجملة بمكانها. هذا مو صدفة: محرّك النصوص بالمتصفّح فيه طبقة كاملة شغلها الوحيد تشكيل الحروف ومعالجة الاتجاه، ومتعوب عليها من سنين.
فبدل ما نعلّم نموذج صور يكتب عربياً، نستخدم اللي يعرف يكتبه أصلاً.
انشرلي يرسم النص بمتصفّح بلا واجهة — نفس محرّك الرسم، بدون شاشة — وياخذ الناتج ويركّبه فوق صورتك. عشان كذا يطلع النص موصولاً بكل الخطوط التسعة، وبكل المقاسات الثلاثة، وبنفس الشكل كل مرة. والكلام نفسه (العنوان والكابشن) يكتبه الذكاء الاصطناعي عادي — اللي ما نتركه له هو رسم الحروف.
مخرَجات فعلية — قرّب عليها
هذي تصاميم من المنصة على نفس صورة الحقيبة بقوالب مختلفة. قرّب على الكلمات وشوف الوصل: هذا هو الفرق اللي يشوفه زبونك بثانية بدون ما يعرف يسميه.
افحص أي أداة بنفسك بنص دقيقة
قبل ما تدفع لأي أداة تقول إنها «تدعم العربية»، سوِّ الاختبار هذا — يكشفها فوراً:
-
١
اكتب كلمة حروفها متصلة زي «مطعمنا» أو «تشكيلتنا» أو «بخّرنا». الكلمات القصيرة اللي حروفها منفصلة أصلاً — زي «راوي» — ما تكشف شي.
-
٢
كبّر الخط لأقصى حجم الخط الصغير يخفي الكسر. كبّره لين يملأ التصميم.
-
٣
حط رقماً جنبه زي «خصم ٢٠٪ على تشكيلتنا». الأرقام واللاتيني جوّه جملة عربية هي اللي تكشف مشاكل الاتجاه.
-
٤
قرّب وشوف النقاط عدّ نقاط الشين والثاء والتاء. النموذج اللي يرسم بالتقريب يزيد نقطة أو ينقّصها.
إذا نجحت الأداة بالأربعة، استخدمها براحتك. وإذا سقطت بوحدة منها، فأنت بتصلّح كل منشور بيدك — واحسبها من وقتك مو من سعر الاشتراك.